5.3 ترجمة للإمام أبي عمرِو بن العلاء


الإمام أبو عمرو بن العلاء: ذكره الإمام الشاطبي -رحمه الله تعالى- في (الشَّاطبيَّة) وذكر أنَّه هو وابنُ عامر من العرب الخُلَّص، أما غيرُهما من القراء، فقد كانوا من الموالي.
قال -رحمه الله-:
    أبُو عَمرِوهِم واليَحصُبيُّ بن عامرٍ صريحٌ     وباقيهِمْ أحاطَ به الوَلاْ
وقد ذكر كلُّ من ابن الجزريِّ -رحمه الله تعالى- ترجمته، كما ذكرها الإمام الذَّهبيُّ، فقال: أبو عمرو بن العلاء المازنيُّ، المقرئ النَّحوي البصريُّ، الإمام، هو مُقرئ أهل البصرة، اسمه زبان على الأصح، وقيل: العُريان، وقيل: يحيى، وقيل: محبوب، وقيل: جنيد، وقيل: عيينة، وقيل: عثمان، وقيل: عياد. وهو أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان، وقيل: ابن العلاء بن عمار بن عبد الله بن الحارث بن جَلهم بن خزاعة بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم التميميُّ ثم المازنيُّ. وقال الأصمعي: وعمر بن شيبة اسمه وكنيته.

5.3 ترجمة للإمام أبي عمرِو بن العلاء


وعن الأصمعيِّ روايةُ أخرى، قال: اسمُه زبَّان، وله إخوة: سُفيان، ومعاذ، وأبو حفص عمر.
وُلد أبو عمرو سنة ثمانٍ وستين، وقيل: سنةَ سبعين.
ثم ذكر الإمام الذهبيُّ -رحمه الله تعالى- بعضَ مَن قرأ عليهم، فقال: وأخذَ القراءةَ عن أهل الحجاز، وأهل البصرة، فَعَرَضَ بمكَّة على: مجاهدٍ، وسعيد بن جبير، وعطاءٍ، وعِكرمة بن خالد، وابن كثير.
ثم ذكر -رحمه الله- مََن قرءوا عليه، فقال: قرأ عليه خلقٌ كثير؛ منهم: يحيى بن المبارك اليزيديُّ، وعبد الوارث التَّنويري، وشجاع البلخيَ، وعبدُ الله بن المبارك.
قال الأصمعيُ وغيره: تُوفِّي أبو عمرو سنة أربعٍ وخمسينَ ومائة.
وقد اشتهر بالرِّواية عن أبي عمرٍو راويان، وهما الدُّوريُّ والسّوسي. ولم يتلقَّيا عنه القراءةَ مشافهةً، بل كان بواسطة يحيي اليزيدي.